الشوكاني
92
فتح القدير
ابن جرير وابن مردويه من طريق أخرى عنه نحوه . وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس ( ومن عنده علم الكتاب ) قال : أهل الكتاب من اليهود والنصارى . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم في الآية قال : كان قوم من أهل الكتاب يشهدون بالحق ويعرفونه ، منهم عبد الله بن سلام والجارود وتميم الداري وسلمان الفارسي . وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن مردويه وابن عدي بسند ضعيف عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرأ ( ومن عنده علم الكتاب ) قال ومن عند الله علم الكتاب . وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه كان يقرأ ( ومن عنده علم الكتاب ) يقول : ومن عند الله علم الكتاب . وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه عن سعيد بن جبير أنه سئل عن وقوله ( ومن عنده علم الكتاب ) أهو عبد الله بن سلام ؟ قال : كيف وهذه السورة مكية ؟ وأخرج ابن المنذر عن الشعبي قال " ما نزل في عبد الله بن سلام شئ من القرآن " . وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله ( ومن عنده علم الكتاب ) قال : جبريل . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : هو الله . تفسير سورة إبراهيم عليه السلام اثنتان وخمسون آية . وقيل إحدى وخمسون وهى مكة كما أخرجه ابن مردويه عن ابن عباس . وأخرجه ابن مردويه أيضا عن الزبير : وحكاه القرطبي عن الحسن وعكرمة وجابر بن زيد وقتادة إلا آيتين منها وقيل إلا ثلاث آيات نزلت في الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهى قوله - ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا - إلى قوله - فإن مصيركم إلى النار - . وأخرج النحاس في ناسخه عن ابن عباس قال : هي مكية سوى آيتين منها نزلتا بالمدينة ، وهى - ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا - الآيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين : بسم الله الرحمن الرحيم سورة إبراهيم الآية ( 1 - 4 )